وطني مرسى الأمان
أخط بقلمي هذا لأكتب عن هذا الوطن الغالي الذي مهما كتبت عنه لن أوفيه حقه ، و أرسي سفينتي بمقولة رسوم الإسلام محمد حيث قال : " حب الأوطان من الإيمان " فصدق قوله الكريم .
فمن بين الكنوز و الياقوت ، كنز لا يقدر بثمن ، كنز يتناقله ، بل يرثه الأحفاد عن أجدادهم ، ألا و هو تراب الوطن ، فقد زرعت بهذا التراب كبذرة صغيرة في أرض سندسية خضراء ، فترعرعت على هذا التراب ، و نشرت جذوري في أعماقــه ، فهذه الأرض هي موطني .
فالوطن كلمة صغيرة في حروفها ، عظيمة في معانيها ، فهو شجرة لا تمل من العطاء ، و نبع يتدفق بالخير و الأمان و كنز لا يقدر بهذا الزمان .
فحب الأوطان هو أساس الانتماء عند الإنسان ، و تاج على الرأس مزدان ، يرتقي به كل مواطن في هذه البقاع ، و به لا بد أن ننطلق إلى الآفاق ، لنحقق كل ما نسعى إليه بكل فخر و اعتزاز و امتنان ، فمن حق الوطن علينا أن نمارس شعورنا بالتميز من خلاله نتواصل مع الوطن باعتباره أساس الانتماء ، و أهم ركيزة نعمل لخدمتها قبل أي شيء .
فوطني قصة حب لا تنتهي ، فلا شيء في الوجود يعادل حبي لوطني ، و مدى فخري و اعتزازي بالانتماء إلى وطني الإمارات ، تلك الأرض التي اعتنت بي حتى كبرت و نضجت .
فالوطنيــــــــة شعور لا يوصف ، فهو كشعور الطفـــــــل الرضيع عندما يبكـــي ؛ محتاجاً لحنان أمه ، و هو شعوري بمدى حبي لوطني وولائي له ، حيث يشعر المواطن بحبه لوطنه ، مسقط رأسه ، و عشـق قلبه ، فالوطن هو الأب و الأم ،
الأخ و الأخت ، الصديق و الخليل ، هو البيئة التي نشأت عليها و ترعرعت في ترابها و استظللت بظلها ، فبلادي موطن آبائي و أجدادي .
وطني .. موطن الأحرار ، أدافع عنه و أفديه بنفسي و مالي ، فوطني سر نجاحي ، و عنوان تميزي و إبداعي .
فوطني كوكب دري متلألئ ، ينير كل كواكب الحضارة و يسايرها ، فوطني شعلة منيرة بين كل الأوطان ، فنحن نعيش على أرضنا كأسرة واحدة متكافئة و متعاونة يربط بيننا ديننا الإسلامي المشترك ، و عاداتنا و تقاليدنا ، و تاريخنا المجيد و العريق .
فإذا كان الوطن هي الأرض التي نعيش عليها ، فالوطنية هي الشعور الذي يدفعنا للقيام بواجباتنا و تحمل المسؤولية نحو العمل على سلامة الوطن و عزته و خدمته و السعي لتطويره ، و بذل الغالي و النفيس ، من أجل أن يبقى علمه خفاقاً في سماء الحرية .
فالانتماء للوطن يكون بالحب الصادق المخلص ، فللوطن أقول ، ما أنت مساحة ، فأنت دمي ، ومن دونك أموت ، و لك نعيش و نغني ، فحبة من ترابك ، تساوي وزنها ذهباً عندي ، و بالتضحية عن تراب الوطن يحقق الانتماء للوطن ، فمن يحب الوطن ، يقدس ترابه من مشاعر و أحاسيس ، فمن يشعر بالمسؤولية تجاه الوطن ، و تتحرك أحاسيسه مع كل حركة تحدث في الوطن ، فهو مواطن صالح من عبير الوطن ، يحمل مشاعر صادقة تجاه الوطن ، فمن ماتت ضمائرهم و لا تهتز مشاعرهم تجاه الوطن ، فليس لديهم شعور بالانتمــاء للوطن ، و لا يحمدون نعمة الوطن ، الأمن و الأمان ، الذي ينعمون فيه .
الوطن .. و ما أدراك ما الوطن ؟ عادة يعرف الغريب بمن ترك وطنه و هاجر عن بلاده ، فالإنسان البعيد عن وطنه و أرضه كالشجرة اليابسة التي تحتاج إلى قطرات من المياه ، لترجع الخضرة إلى أغصانها ، لنستطيع رد الجميل ، تبادر بإعطاء الثمار الجديدة الناضجة ، حيث يكون كالطفل اليتيم الجائع (( المغترب )) الذي يبحث عن حنان أمه الضائع ، فصحيح أن نفس الإنسان قد تنشد
نحو البلد الذي يقيم عليه ، و لكن يبقى حبه في الوطن مغروساً و متأصلاً في قلبه و يشتاق إليه كشوق الرياحين للندى .
أيها السائــــر في درب الردى كيف يخشى الموت من هذا الشداد
قسماً بمن على العرش استوى نــــرخص الأرواح في يـوم التلاد
سطر المجد هنا و نقش على صفحة التاريخ أيام الجهاد
من هنا يجب على كل واحد منا أن يجاهد من أجل موطنه ، و ذلك يكون في بادئ الأمر باجتهاد التلميذ في دراسته ، و إخلاص العامل في عمله ، و الجندي في حراسته وواجبه ، و المعلم في مسؤوليته عن تعليم طلابه ، و تربيتهم تربية حسنة ً صالحةً ، و ذلك كله في خدمة الوطن ، حتى نستطيع رد الجميع إلى الوطن .
و ختامي ، وطني يا ماضي آبائي و أجدادي ، و طني هل توفي وصفك كلماتي !! ، لك حبي و احترامي ، وطني الغالي و حبك في فؤادي ، يا من تملك شرياني ، أدعو ربي الحامي ، أن يحميك من كل الأعادي ، فهنيئاً لك يا وطني ، أبناؤك الذين يبعون أرواحهم فداء لك ، و يقدمون حياتهم رخيصة في سبيلك ، إذا ما ألمت بك محنة أو تعرضت لخطر ، لهب جميع أبنائك للدفاع عنك ، فأنا وطني و وطني أنا ، فاللهم احفظ وطني من كل عابث ، اللهم احمي بلادنا من كيد الكائدين ، و حقد الحاقدين ، و شر الحاسدين ، و أدم علينا نعمة الأمن و الأمان ، تحت ظل حكومتنا و قيادتنا الرشيدة ، اللهم آمين ..
أخط بقلمي هذا لأكتب عن هذا الوطن الغالي الذي مهما كتبت عنه لن أوفيه حقه ، و أرسي سفينتي بمقولة رسوم الإسلام محمد حيث قال : " حب الأوطان من الإيمان " فصدق قوله الكريم .
فمن بين الكنوز و الياقوت ، كنز لا يقدر بثمن ، كنز يتناقله ، بل يرثه الأحفاد عن أجدادهم ، ألا و هو تراب الوطن ، فقد زرعت بهذا التراب كبذرة صغيرة في أرض سندسية خضراء ، فترعرعت على هذا التراب ، و نشرت جذوري في أعماقــه ، فهذه الأرض هي موطني .
فالوطن كلمة صغيرة في حروفها ، عظيمة في معانيها ، فهو شجرة لا تمل من العطاء ، و نبع يتدفق بالخير و الأمان و كنز لا يقدر بهذا الزمان .
فحب الأوطان هو أساس الانتماء عند الإنسان ، و تاج على الرأس مزدان ، يرتقي به كل مواطن في هذه البقاع ، و به لا بد أن ننطلق إلى الآفاق ، لنحقق كل ما نسعى إليه بكل فخر و اعتزاز و امتنان ، فمن حق الوطن علينا أن نمارس شعورنا بالتميز من خلاله نتواصل مع الوطن باعتباره أساس الانتماء ، و أهم ركيزة نعمل لخدمتها قبل أي شيء .
فوطني قصة حب لا تنتهي ، فلا شيء في الوجود يعادل حبي لوطني ، و مدى فخري و اعتزازي بالانتماء إلى وطني الإمارات ، تلك الأرض التي اعتنت بي حتى كبرت و نضجت .
فالوطنيــــــــة شعور لا يوصف ، فهو كشعور الطفـــــــل الرضيع عندما يبكـــي ؛ محتاجاً لحنان أمه ، و هو شعوري بمدى حبي لوطني وولائي له ، حيث يشعر المواطن بحبه لوطنه ، مسقط رأسه ، و عشـق قلبه ، فالوطن هو الأب و الأم ،
الأخ و الأخت ، الصديق و الخليل ، هو البيئة التي نشأت عليها و ترعرعت في ترابها و استظللت بظلها ، فبلادي موطن آبائي و أجدادي .
وطني .. موطن الأحرار ، أدافع عنه و أفديه بنفسي و مالي ، فوطني سر نجاحي ، و عنوان تميزي و إبداعي .
فوطني كوكب دري متلألئ ، ينير كل كواكب الحضارة و يسايرها ، فوطني شعلة منيرة بين كل الأوطان ، فنحن نعيش على أرضنا كأسرة واحدة متكافئة و متعاونة يربط بيننا ديننا الإسلامي المشترك ، و عاداتنا و تقاليدنا ، و تاريخنا المجيد و العريق .
فإذا كان الوطن هي الأرض التي نعيش عليها ، فالوطنية هي الشعور الذي يدفعنا للقيام بواجباتنا و تحمل المسؤولية نحو العمل على سلامة الوطن و عزته و خدمته و السعي لتطويره ، و بذل الغالي و النفيس ، من أجل أن يبقى علمه خفاقاً في سماء الحرية .
فالانتماء للوطن يكون بالحب الصادق المخلص ، فللوطن أقول ، ما أنت مساحة ، فأنت دمي ، ومن دونك أموت ، و لك نعيش و نغني ، فحبة من ترابك ، تساوي وزنها ذهباً عندي ، و بالتضحية عن تراب الوطن يحقق الانتماء للوطن ، فمن يحب الوطن ، يقدس ترابه من مشاعر و أحاسيس ، فمن يشعر بالمسؤولية تجاه الوطن ، و تتحرك أحاسيسه مع كل حركة تحدث في الوطن ، فهو مواطن صالح من عبير الوطن ، يحمل مشاعر صادقة تجاه الوطن ، فمن ماتت ضمائرهم و لا تهتز مشاعرهم تجاه الوطن ، فليس لديهم شعور بالانتمــاء للوطن ، و لا يحمدون نعمة الوطن ، الأمن و الأمان ، الذي ينعمون فيه .
الوطن .. و ما أدراك ما الوطن ؟ عادة يعرف الغريب بمن ترك وطنه و هاجر عن بلاده ، فالإنسان البعيد عن وطنه و أرضه كالشجرة اليابسة التي تحتاج إلى قطرات من المياه ، لترجع الخضرة إلى أغصانها ، لنستطيع رد الجميل ، تبادر بإعطاء الثمار الجديدة الناضجة ، حيث يكون كالطفل اليتيم الجائع (( المغترب )) الذي يبحث عن حنان أمه الضائع ، فصحيح أن نفس الإنسان قد تنشد
نحو البلد الذي يقيم عليه ، و لكن يبقى حبه في الوطن مغروساً و متأصلاً في قلبه و يشتاق إليه كشوق الرياحين للندى .
أيها السائــــر في درب الردى كيف يخشى الموت من هذا الشداد
قسماً بمن على العرش استوى نــــرخص الأرواح في يـوم التلاد
سطر المجد هنا و نقش على صفحة التاريخ أيام الجهاد
من هنا يجب على كل واحد منا أن يجاهد من أجل موطنه ، و ذلك يكون في بادئ الأمر باجتهاد التلميذ في دراسته ، و إخلاص العامل في عمله ، و الجندي في حراسته وواجبه ، و المعلم في مسؤوليته عن تعليم طلابه ، و تربيتهم تربية حسنة ً صالحةً ، و ذلك كله في خدمة الوطن ، حتى نستطيع رد الجميع إلى الوطن .
و ختامي ، وطني يا ماضي آبائي و أجدادي ، و طني هل توفي وصفك كلماتي !! ، لك حبي و احترامي ، وطني الغالي و حبك في فؤادي ، يا من تملك شرياني ، أدعو ربي الحامي ، أن يحميك من كل الأعادي ، فهنيئاً لك يا وطني ، أبناؤك الذين يبعون أرواحهم فداء لك ، و يقدمون حياتهم رخيصة في سبيلك ، إذا ما ألمت بك محنة أو تعرضت لخطر ، لهب جميع أبنائك للدفاع عنك ، فأنا وطني و وطني أنا ، فاللهم احفظ وطني من كل عابث ، اللهم احمي بلادنا من كيد الكائدين ، و حقد الحاقدين ، و شر الحاسدين ، و أدم علينا نعمة الأمن و الأمان ، تحت ظل حكومتنا و قيادتنا الرشيدة ، اللهم آمين ..


